·       المساعدات المالية:-

لقد عنيت اللجنة في المشروع إيجاد رافد لليتيم وأسرته ليكون عوناً لهم بعد الله في هذه الحياة ولذا قدمت اللجنة العديد من المساعدات النقدية يبلغ إجماليها في السنة الواحدة تقريبا (750000) ريال.

 

·       المساعدات العينية:-

وتشمل جميع ما يقدم للأسر من مواد غذائية و ملابس و أثاث منزلي يتدرج ضمن برنامج مقر من قبل مجلس الإدارة يتم خلاله توزيع المواد الغذائية على أربع مراحل خلال العام الهجري وبلغ مايقدم للأسر (186000) ريال خلال العام .

 

·      كسوة العيد:-

إيماناً من اللجنة بأهمية رسم البسمة في هذا اليوم المبارك يتم تقديم شيكات تسوق خاصة بالأيتام مع أمهاتهم ليتسنى لهم اختيار مايتاسبهم من كسوة العيد وذلك بالاتفاق المسبق مع المراكز التجارية المعتمدة من قبل الجمعية وقد بلغ إجمالي ماينفق على هذا المشروع (93000)ريال.

 

·       الحقيبة المدرسية :-

تهتم اللجنة اهتماماً بالغاً بأبنائها الأيتام وذلك من خلال البرامج التعليمية للأيتام ومنها الحقيبة المدرسية كوسيلة مهمة للطالب وذلك يوضع شيكات تسوق لليتيم ليقوم من خلالها باختيار ما يناسبة من مراكز القرطاسية المعتمدة لدى الجمعية ويبلغ إجمالي مايصرف على هذا البرنامج (35000) ريال.

 

·   الكسوة المدرسية :توفر اللجنة لجميع أبنائها الأيتام الملتحقين بالمدارس في جميع المراحل كسوة خاصة بالمدرسة من خلال كرت تسوق لأحدى المراكز التجارية المعتمدة ليتسنى للطالب اختيار ما يناسبه ضمن ضوابط وشروط

   

·        الزي المدرسي :-

تقوم اللجنة بتوفير الزي المدرسي للطالب في كل عام و القيام بالتنسيق مع مراكز الخياطه المعتمدة ليقوم بالتفصيل حسب الزي المعمول به في المدارس الحكومية ويستفيد منه جميع طالبات مراحل التعليم الثلاثة وقد بلغ عدد الطالبات المستفيدات من هذا المشروع 200 طالبة.

     

·       دروس التقوية :-

تحرص اللجنة على الرقي بأبنائها الأيتام وخاصة ما يتعلق بالشؤون التعليمية و العلمية ومنها إلحاق من يريد من أبنائها الأيتام بمراكز الخدمات التربوية لإيضاح ما يشكل عليه من مسائل في المناهج الدراسية كما تقدم اللجنة دروس تقوية للطالبات من خلال التنسيق مع الفرع النسائي وهذا البرنامج مفتوح طلية أيام العام للفصلين .

 

·       إفطار أسرة يتيم:-

يقوم هذا المشروع على توفير سلة رمضانية تشتمل على العناصر الأساسية للمواد الغذائية المتطلبة خلال الشهر الكريم وقد بلغ إجمالي ماينفق عليه للعام الواحد (35000) ريال.

 ·      حفل المعايدة

في يوم عرس بهيج أضاءت فيه أروقة مركز الفتيان لرعاية الأيتام احتفل الجميع بعيد الفطر المبارك والذي قدمت فيه القصائد والأناشيد من أبنائنا الأيتام وتوجتها.

 

·   مشروع التوظيف : تسعى اللجنة جاهدة بإلحاق أبنائها الأيتام الراغبين في العمل بالعديد من الوظائف وذلك بالتنسيق مع شركات ومؤسسات لديها وظائف شاغرة.

 ·   زكاة الفطر: يتم استقبال زكاة الفطر ليلة العيد وقبلها يوم وتوزيعها على أسر الأيتام وقد بلغ عدد الفطر الموزعة لعام واحد أكثر من (1250) فطرة .

 ·   مشروع الوسيط : وهو إيصال أموال المحسنين من الموسرين إلى المحتاجين مباشرة عن طريق المحسن نفسه نزولاً عند رغبته وطلبه فتم إعطاء الأسر ماجادت به نفسه الكريمة وقد بلغ إجمالي ما تم  إيصاله خلال عام واحد (345350) ريال ولله الحمد.

   ·   مشروع الحج: وهو يعنى برعاية الشباب البالغين من أسر الأيتام والذين لم يتسنى لهم أداء فريضة الحج فتقوم اللجنة على ذلك وقد استفاد من هذا المشروع (150) شاب.

·   الرعاية والتعليم : وهو احتواء الأبناء الأيتام من طلاب المرحلة الثانوية والجامعية وتقديم العديد من البرامج النافعة والمفيدة لهم وكذلك القيام بالرحلات والزيارات لبعض مناطق مملكتنا الحبيبة مما كان له الأثر البالغ في نفوسهم نهدف من خلاله إخراج جيل فاعل وصالح في المجتمع .

   ·   التأهيل والتدريب: إيماناً من اللجنة بأهمية إيجاد رافد من أبنائها بعد الله تم العمل على إلحاق ستة عشر طالباً بمعهد الآفاق الصحي مع تكفل الجمعية مناصفة مع الوزارة في الرسوم الدراسية كما تم مؤخراً التنسيق والمتابعة مع صندوق نتمية الموارد البشرية بالتعاون مع هيئة التدريب والتطوير الوطني المشترك بإلحاق أبنائنا الأيتام من ذكور وإناث بهذا البرنامج.  

 

(لَن تَنَالُواْ الْبِرَّ حَتَّى تُنفِقُواْ مِمَّا تُحِبُّونَ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيْءٍ فَإِنَّ اللّهَ بِهِ عَلِيمٌ) (آل عمران : 92 ) (مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّئَةُ حَبَّةٍ وَاللّهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاءُ وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ) (البقرة : 261 ) (الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ ثُمَّ لاَ يُتْبِعُونَ مَا أَنفَقُواُ مَنّاً وَلاَ أَذًى لَّهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ) (البقرة : 262 ) (وَمَثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمُ ابْتِغَاء مَرْضَاتِ اللّهِ وَتَثْبِيتاً مِّنْ أَنفُسِهِمْ كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ أَصَابَهَا وَابِلٌ فَآتَتْ أُكُلَهَا ضِعْفَيْنِ فَإِن لَّمْ يُصِبْهَا وَابِلٌ فَطَلٌّ وَاللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ) (البقرة : 265 ) (الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُم بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرّاً وَعَلاَنِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ) (البقرة : 274 ) (الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ) (الأنفال : 3 )