(لَن تَنَالُواْ الْبِرَّ حَتَّى تُنفِقُواْ مِمَّا تُحِبُّونَ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيْءٍ فَإِنَّ اللّهَ بِهِ عَلِيمٌ) (آل عمران : 92 ) (مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّئَةُ حَبَّةٍ وَاللّهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاءُ وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ) (البقرة : 261 ) (الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ ثُمَّ لاَ يُتْبِعُونَ مَا أَنفَقُواُ مَنّاً وَلاَ أَذًى لَّهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ) (البقرة : 262 ) (وَمَثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمُ ابْتِغَاء مَرْضَاتِ اللّهِ وَتَثْبِيتاً مِّنْ أَنفُسِهِمْ كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ أَصَابَهَا وَابِلٌ فَآتَتْ أُكُلَهَا ضِعْفَيْنِ فَإِن لَّمْ يُصِبْهَا وَابِلٌ فَطَلٌّ وَاللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ) (البقرة : 265 ) (الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُم بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرّاً وَعَلاَنِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ) (البقرة : 274 ) (الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ) (الأنفال : 3 )

 

أهداف المستودع

        1 ـ نفع الغني بإيصال صدقته ونفع الفقير بإيصالها إليه شعوراً بالواجب تجاهه .

        2 ـ سد حاجة الفقير والمحتاج خاصة في أوقات المناسبات كالأعياد ورمضان

             وموسم الشتاء والمدارس .

        3 ـ العمل على الاستفادة من التالف والفائض عن حاجات الناس سواء من

             الأثاث أو الولائم وصرفه للمحتاجين بعد إعادة تجهيزه .

        4- توثيق التكاتف والترابط الأخوي بين الغني والفقير وأن يكون المستودع

            همزة الوصل بينهما

        5- البحث ن أسباب الفقر ومحاولة القضاء عليها والمشاركة في معالجتها .

 


استقبال لحوم الأضاحي
استقبال فائض الولائم
استقبال زكاة الفطر
استقبال كفارة اليمين
توزيع الخضار والفواكه اليومي
إفطار صائم
كسوة العيد
الحقيبة والمريول المدرسي
السلة الغذائية
سقيا الماء
المساعدات الطارئة
بطانية الشتاء
صدقة العشر